محسن عقيل
617
طب الإمام الكاظم ( ع )
عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن صلوات اللّه عليه ، في الرّجل يطلي ويتدلّك بالزيت والدقيق ، قال : لا بأس به « 1 » . عن عبد الرحمن بن الحجّاج : قال : وفي حديث آخر لعبد الرحمن قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام وقد تدلّك بدقيق ملتوت بالزيت ، فقلت له : إنّ الناس يكرهون ذلك . قال : لا بأس به « 2 » . النورة في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام إنّ السنّة في ذلك طلي النّورة في كلّ أسبوع ، فإن لم يكن ففي كلّ خمسة عشر يوما ، وإنّ من أتت عليه عشرون يوما فليستدن على اللّه عزّ وجلّ وليتنّور . وإنّ من تركه أكثر من شهر فلا صلاة له . وإنّ من أتت عليه أربعون يوما ولم يتنّور فليس بمؤمن ، ولا مسلم ، ولا كرامة . وإنّ من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما . وإنّه لا يحل لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر إن تدع منها فوق عشرين يوما . ويستحبّ اكثار طلي النّورة في الصّيف . فإنّ طلية في الصّيف خير من عشر في الشتاء . وظاهر جملة من الأخبار استحباب الطلي ولو بعد يومين . وورد أنّ طول شعر الجسد يقطع ماء الصّلب ، ويخي المفاصل ، ويورث الضعف والكسل وإنّ إزالة شعر الجسد بالنّورة من أخلاق الأنبياء . وأنّه تزيد ماء الصلب ، وتقوّي البدن ، وتزيد في شحم الكليتين ، وتسمّن البدن . ويستحبّ لمن أراد التنوير أن يأخذ جزء من النّورة بإصبعه ويجلعه على طرف أنفه ويقول : « اللّهمّ ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة » أو يقول : « صلّى اللّه على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة » فإنّه لا تحرقه النورة إن شاء اللّه تعالى .
--> ( 1 ) الكافي : 6 / 499 ، ح 15 . ( 2 ) الكافي : 6 / 499 ، ح 13 .